حبيب الله الهاشمي الخوئي

205

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

اللَّه الجنّة وماله حسنة ، وإنّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول أهل النار : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ولنقتصر بذلك في هذا المقام ونسأل اللَّه سبحانه بمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله الكرام عليهم السّلام أن يثبتنا على القول الثّابت في الحياة الدّنيا ، وأن يخرجنا منها إلى الدّار الأخرى بموالاة أئمّة الهدى ، وأن لا يحرمنا من شفاعتهم الكبرى يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا يدفع صديق حميم إلَّا من أتى اللَّه بقلب سليم ، إنّه الغفور الرحيم ذو الفضل العظيم . الترجمة از جمله خطب شريفهء آن بزرگوار است در حمد وثناى إلهي ووصيّت به تقوى وپرهيزكارى مىفرمايد : سپاس خدا راست آن چنان خدائى كه آشكار كرد از آثار پادشاهى خود وبزرگى بزرگوارى خود آن چيزى را كه متحيّر گردانيد ديدهاى عقلها را از مقدورات عجيبهء خود ، ودفع نمود خطورات فكرهاى نفسها را از شناسائى حقيقت صفت خود وشهادت مىدهم باين كه معبود بحقي نيست مگر خدا شهادتي از روى اعتقاد جازم ثابت خالص از شوب ريا ملازم طاعات وعبادات ، وشهادت مىدهم كه محمّد بن عبد اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بندهء خالص اوست وپيغمبر اوست فرستاد أو را در حالتي كه نشانهاى هدايت مندرس بود ، وراههاى دين محو شده بود ، پس آشكار كرد حق را ونصيحت كرد خلق را وهدايت نمود براه راست ، وامر نمود بعدل وقسط ، صلوات خدا بر أو وبر أولاد أو باد . وبدانيد اى بندگان خدا كه بتحقيق خدا خلق نفرموده شما را عبث وبىفايده ورها نكرده شما را سر خود ، دانسته است مقدار نعمتهاى خود را بر شما ، وشمرده است انعام خود را بر شما ، پس طلب فتح ونصرت كنيد از أو وطلب فوز بمقصود نمائيد از أو ، ومتوجّه شويد بسوى أو در مطالب ، وطلب بخشش أو كنيد ، پس